ضياء الدين الأعلمي
237
خواص القرآن وفوايده
اللّهمّ ربّ موسى وخاصّه بكلامه ، وهازم من كاده بسحره بعصاه ، ومعيدها بعد العود ثعبانا ، وملقفها إفك أهل الإفك ، ومفسد عمل السّاحرين ومبطل كيد أهل الفساد ، من كادني بسحر أو بضرّ ، عامدا كان أو غير عامد ، أعلمه أو لا أعلمه ، أخافه أو لا أخافه ، فاقطع من أسباب السّماوات عمله عنّي حتّى ترجعه عنّي غير نافذ إليّ ولا ضارّ لي ولا شامت بي . إنّي أدرأ بعصمتك في نحور أعدائي ، فكن لي منهم مدافعا أحسن مدافعة ، وأتمّها يا كريم ، واكفني بقدرتك ما أخاف وأجمع « 1 » . - ولإبطال السحر : أبطلت عنك سحر السحرة الحالي والمستقبلي سواء كان بالأطعمة أو الأشربة أو الألبسة المذكورة وغير المذكورة في الأرض وقلت وما لم أقل بحرمة هذه الآيات بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ « 2 » وإذا السحر بطلت وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ « 3 » وإذا السحر بطلت وبحق إله الحق وبطل الباطل وكان زهوقا و نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً « 4 » . في ما يعمل للأمن من العين - هذه الآيات حرز من العين ، مجربة تكتبها وتحملها : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ ، وَما
--> ( 1 ) ضياء الصالحين ص 274 . ( 2 ) سورة التكوير ، الآية : 1 . ( 3 ) سورة التكوير ، الآية : 11 . ( 4 ) سورة الإسراء ، الآية : 82 .